تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة رمضان 1441
اخر المشاركات

الملاحظات

إجعل اوقات الانتظار . أوقات ذكر وإستغفار

نستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

اضافة رد

 
أدوات الموضوع

Thumbs up التابعي أويس القرني والمهدي عليه السلام
رقم المشاركة : ( 1 )
زين العابدين
المشرفين
زين العابدين غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 3911
تاريخ التسجيل : Nov 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 40
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : زين العابدين بادي احتراف

كتب بتاريخ : [ 26-11-2019 - 01:12 AM ]


🌳خواطر مهدويه🌳
*خواطر مهدويه*
.......................
*التابعي أويس القرني والمهدي عليه السلام*
(مقتبسه من مقال)

إن لقصة التابعي أويس القرني مع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، تشابه كبير بينها وبين المهدي عليه السلام وسأطرح بعض من هذه النقاط ونسأل الله عز وجل أن يلهم القارئ الكريم أن يعملوا بها مقارنة بين حديث أويس وقصته
وبين احاديث المهدي وصفاته:
🔹1_كما أخبر النبي لصحابته عن أويس
أخبر كذلك عن المهدي.

🔹2_درس عمر وعلي رضي الله عنهما الصفات الزمانيه والمكانيه والشخصيه التي قد يكون فيها أويس و بحثا واجتهدا في البحث، حتى إن عمر (أمير المؤمنين) نادى بأعلى صوته في قافلة حجاج اليمن، وبالتالي فمن باب أولى أن ندرس صفات المهدي الزمانيه والمكانيه والشخصيه والأحوال التي سيظهر بها المهدي ونبحث عنه.

🔹3_ لم يكتفي عمر وعلي رضي الله عنهما بأنه من اليمن وباسمه واسم أبيه وأمه، بل بحثوا في صفاته الشخصيه، (شفي من البرص إلا موضع درهم)
وكذلك أصحاب المهدي، لن يكتفوا باسمه واسم أبيه وأمه ومنطقته التي جاء منها بل بصفاته الجسمانية.. أي أنه يجب عليهم بأخذ الأسباب الكاملة و التحري عن كل صغيرة وكبيره وردت في الأحاديث والآثار.

🔹4_ أسرع عمر وعلي إلى مكان تواجد أويس، ولم ينتظرا أن يصل إلى الحرم للقائه، لكي يكون لهم السبق في لقائه وحرصا منهم عدم فوات هذا الخير رغم أنهما هما.
وكذلك أتباع المهدي يتحرون مكانه ولقائه والبحث عنه ومعرفته حتى ينالوا شرف اللقاء والبيعة فيفوزون في السبق والخيرية.

🔹5_حرص الصحابيان على طلب الدعاء من أويس، ولم يمنعهم من ذلك أنهما من خيرة الصحابة وأقربهم للنبي صلى الله عليه واله وسلم، ومن المبشرين بالجنة.
وكذلك أتباع المهدي فإنهم حريصين على لقاءه ومبايعته والإنطواء تحت لوائه، ليفوزوا بحظ الدنيا والآخرة.

🔹6- أويس من اليمن من مراد والمهدي من اليمن من كرعه بإذن الله.

🔹7- عمر وعلي أصرّا على معرفة اسمه وأويس يتهرب من الجواب، وكذلك المهدي سيتهرب من سؤال العلماء السبعة له وهم سيصرون ويلحون عليه.

🔹8- أويس يحب الخلوة والبعد عن أعين الناس، والمهدي كذلك حتى أنه لا يعرفه إلا المقربين منه فيقولون قد عرفناك باسمك واسم أبيك وأمك وحليتك
( عرفناك : فعل ماضي)

🔹9- كلتا الشخصيتين من اليمن، فللّه در اليمن كم نالت من الشرف في الثناء عليها وعلى رجالاتها.
*إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن*

🔹10- أويس كان لوحده يتعبد عندما التقى بعمر وعلي، و كذلك المهدي يكون وحيداً في الكعبة يتعبد ويدعو الله عندما يلتقي بالعلماء.

🔹11- أويس ذهب إلى الحج، وهي العلامة التي أخبر بها النبي عمر وعلي، وكذلك المهدي يظهر في موسم الحج.

🔹12- أويس فيه علامات خُلُقية(بار بأمه) وخلقيه، وكذلك المهدي فيه علامات خلقيه في جسده وخُلُقيه (رحيم بالايتام والمساكين كأنما يطعمهم الزبد)

وكأن القصة التي حدثت مع الصحابيان ما هي إلا تمهيد وسيناريو نُقل وكُتب لما سيحدث في آخر الزمان يطّلع عليها أصحاب المهدي وأتباعه، تُهيّئِهم للإستعداد للواقع الذي سيعيشونه عند لقائهم مع المهدي في مكة.

*ملاحظه مهمه جدا*
☝️☝️☝️☝️☝️
خير التابعين ومستجاب الدعوه لم يعطوه أصحابه قدره بل كان في خدمة ابلهم ولم يذكرونه إلا بعد إصرار عمر وعلي رضي الله عنهما.
فكان خيرهُ لنفسه ولمن بحث عنه رغم جهاده

أما المهدي فله اصحاب مهديين يعملون على إخراجه ويُعطونه قدره ويلبون له أوامره
ويسمعون له ويطيعون
هم
خير أهل الأرض لا يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون
*
فيملأ الله به الأرض عدلا وقسطى كما مُلأت ظلما وجورا
🕋🕋🕋🕋🕋🕋
...............................
*قصة أويس رحمه الله*
...............................

والقصة الآتية لعمر وعلي رضي الله عنهما فيها دليل يستأنس به لمن يترقب المهدي في زماننا:

حج عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة ثلاث وعشرين للهجرة، وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن تابعي يريد لقاءه، فصعد جبلاً وأطلَّ على الحجيج ونادى بأعلى صوته:
يا أهل اليمن أفيكم أويس من "مراد"؟ فقام شيخ طويل اللحية، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك قد أكثرت السؤال عن أويس هذا، وما فينا أحد اسمه أويس إلا ابن أخ لي يقال له: أويس فأنا عمه، وهو حقير بين أظهرنا، خامل الذكر، وأقل مالاً، وأوهن أمراً من أن يُرفع إليك ذكره، فسكت عمر ثم قال: وأين ابن أخيك هذا، أهو معنا بالحرم؟ فقال الشيخ: نعم يا أمير المؤمنين، غير أنه في "أراك عرفة" يرعى إبلاً لنا.

ركب عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وأسرعا إلى "أراك عرفة"، فصارا يتخللان الشجر ويبحثان عنه، فوجداه في لباس صوف أبيض يصلي إلى شجرة، رامياً ببصره إلى موضع سجوده وملقياً يديه على صدره، والإبل ترعى حوله، فقال عمر لعلي: يا أبا الحسن إن كان في الدنيا أويس القرني فهذا هو وهذه صفته، ثم نزلا وتوجها إليه، فلما سمع أويس حسيسهُما أوجز في صلاته ثم تشهد وسلم، فتقدّما إليه وقالا له:

🌳خواطر مهدويه🌳, [03.11.19 07:31]
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال أويس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فقال عمر: مَن الرجل؟ قال: راعي إبل وأجير للقوم، فقال عمر: ليس عن الرعاية أسألك ولا عن الإجارة، إنما أسألك عن اسمك، فمن أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا عبدالله وابن أمته، فقالا: قد علمنا أن كل من في السموات والأرض عبيد لله، وإنا لَنُقْسم عليك إلا أخبرتنا باسمك الذي سمتك به أمك، قال: يا هذان ما تريدان؟ أنا أويس بن عبدالله، فقال عمر: الله أكبر، أرنا شقك الأيسر، فقال: وما حاجتكما إلى ذلك؟ فقال له علي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفك لنا، وقد وجدنا الصفة كما أخبرنا، غير أنه أخبرنا بأن شقك الأيسر فيه لمعة بيضاء كمقدار الدينار أو الدرهم، ونحن نحب أن ننظر إلى ذلك، فكشف لهما عن شقه الأيسر، فلما نظر علي وعمر رضي الله عنهما إلى اللمعة البيضاء ابتدروا أيهما يقبّل قبْل صاحبه، وقالا: يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك منه السلام، وأمرنا أن نسألك أن تستغفر لنا، فإن رأيت أن تستغفر ل

نا، فقد أخبرنا بأنك سيد التابعين، وأنك تشفع يوم القيامة في عدد ربيعة ومضر، فبكى أويس بكاءً شديداً، ثم قال: عسى أن يكون ذلك غيري، فقال علي كرّم الله وجهه: إنّا قد تيقنا أنك هو فادع الله لنا، فقال أويس: من أنتما يرحمكما الله؟ فإني قد أخبرتكما بأمري ولا أحب أن يعلم بمكاني أحد من الناس، فقال علي: أما هذا فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأما أنا فعلي بن أبي طالب، فوثب أويس فرحا مستبشرا، فعانقهما وسلم عليهما ورحب بهما، وقال: جزاكما الله عن هذه الأمة خيرا، قالا: وأنت جزاك الله عن نفسك خيرا، ثم قال أويس: وهل مثلي يستغفر لأمثالكما؟ فقالا: نعم، إنا قد احتجنا إلى ذلك منك، فخصنا رحمك الله بدعوة منك حتى نؤمن على دعائك، فرفع أويس رأسه وقال: اللهم إنّ هذين يذكران أنهما يحباني فيك وقد رأوني، فاغفر لهما وأدخلهما في شفاعة نبيهما محمد صلى الله عليه وسلم، فقال عمر رضي الله عنه مكانك حتى أدخل مكة فآتيك بنفقة من عطائي، وفضل كسوة من ثيابي، فإني أراك رث الحال، هذا المكان ميعاد بيني وبينك غداً.
فقال: يا أمير المؤمنين، لا ميعاد بيني وبينك، ولا أعرفك بعد اليوم ولا تعرفني، ما أصنع بالنفقة؟ وما أصنع بالكسوة؟ أما ترى عليَّ إزارا من صوف؟ متى أراني أخلِفه؟ أما ترى نعليَّ مخصوفتين، متى تُراني أبليهما؟ ومعي أربعة دراهم أخذت من رعايتي متى تُراني آكلها؟ يا أمير المؤمنين: إن بين يدي عقبة لا يقطعها إلا كل مخف مهزول، فأخف يا أبا حفص، إن الدنيا غرّارة غدّارة، زائلة فانية، فمن أمسى وهمته فيها اليوم مد عنقه إلى غد، ومن مد عنقه إلى غد علق قلبه بالجمعة، ومن علق قلبه بالجمعة لم ييأس من الشهر، ويوشك أن يطلب السنة، وأجَله أقرب إليه من أمله، ومن رفض هذه الدنيا أدرك ما يريد غداً من مجاورة الجبّار، وجرت من تحت منازله الثمار.

فلما سمع عمر رضي الله عنه كلامه ضرب بدُرَته الأرض ثم نادى بأعلى صوته: ألا ليت عمر لم تلده أمه، ليتها عاقر لم تعالج حملها، ألا من يأخذها بما فيها ولها ؟ فقال أويس: يا أمير المؤمنين، خذ أنت ها هنا حتى آخذ أنا ها هنا (يعني اذهب من هذا الطريق حتى أذهب من الطريق الآخر) ومضى يسوق إبله وعمر وعلي ينظران إليه حتى غاب عنهما.

🍃🌾🍃🌾
اويس القرنى والمهدى


توقيع افتراضي

رد مع إقتباس

اضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المهدي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع